حماقات

474pho

سليمان جوادي

 


الشاعر عادل صيّاد يسأل والشاعر سليمان جوّادي يجيب

كتبها س.جوادي ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 07:38 ص

  • الشاعر عادل صيّاد يسأل والشاعر سليمان جوّادي يجيب

     

صيّاد: لماذا تراجعتَ عن كتابة الأغاني في زمن كثر فيه النشاز الفنيّ؟

 

 
image

لطالما ارتبطت صورة الحوارات الصحفية بين رجل إعلام وبين رجل أدب، بصورة الشرطي الذي يفتش في لسان اللص عن دليل إدانة، يخرج به الشرطي منتشيا بذكائه ”التحقيقي”، ويدخل به اللص المحاوَرُ في الغالب قفص الاتّهام، لذلك فكّرنا أن نستدرج ”لصوص المتعة الأدبية”، لمحاورة بعضهم البعض، في ”محشاشتهم” البعيدة عن أنظار ”المخبر الصحفي”·· أكيد سيكون الحوار أكثر حميمية وأكثر مكاشفة، ما دام لا يعرف مزاج اللص سوى لص آخر·· / وعذرا على هذه التشبيهات اللاسعة/ ·· في عدد اليوم، صافح الشاعر عادل صيّاد يد الشاعر سليمان جوّادي، وبعد المصافحة كان هذا الحوار··

أصدرت مؤخرا مجموعتك الشعرية الجديدة بعد سنوات من الصيام عن النشر· حدثنا عن هذا العمل، وعن المغزى من تكريم الشاعر الكبير أبو القاسم خمار؟ وهل تعتقد أن هذا الأخير قد نال حقه من التكريم والاهتمام؟
مجموعتي الأخيرة: ”قال سليمان” تضم قصائد كتبت في مدد متفاوتة لكنها تلتقي جميعها في غنائيتها وقربها من ذاتي، ولعلمك وعلم القراء فقد أصدرت لي وزارة الثقافة مجموعتي الشعرية غير الكاملة عن دار أربيسك وكذا ديوان: ” لا شعر بعدك” الذي يضم كثيرا من القصائد المغناة أوالقابلة للغناء·· أما بالنسبة للشاعر الجزائري الكبير محمد أبو القاسم خمار، فبالإضافة إلى أنه رائد من رواد الشعر الجزائري الحديث وأهم الأصوات التي واكبت الثورة التحريرية وتغنت بأمجادها وببطولات رجالها، فإنه الأخ الكبير الذي أخذ بيدي والصديق الذي ألجأ إليه ساعات الضيق والمسؤول الذي استفدت كثيرا من توجيهاته في بداياتي في عالم الصحافة، حيث اشتغلت تحت إمرته في مجلة ألوان·· وأقول لك بكل مرارة إن أبا القاسم خمار لم ينل ما يستحقه لا كشاعر و لا كإنسان·· و لعل قصيدتي ”سيد الشعراء” المرفوعة إليه إسقاط وفيّ صادق على كل ما يعانيه أدباؤنا الكبار في هذا الزمن الجزائري الرديء ··
ما تزال وفيا للشعر في وقت شرع الكثير في هجره إلى الرواية· هل تفكر في هذه الهجرة /التجربة؟
 لا بأس إن همست في أذنيك الاثنتين يا عزيزي بأني ما زلت مقتنعا أن الشعر يسعني ويسع معاناتي ويستوعب همومي وانشغالاتي ولا يشكو من صراخي وحماقاتي· ما زلت أشعر بأبوة الشعر لي و سيطرته المطلقة على ميولاتي الأدبية، ولذلك فإن فك الارتباط معه غير وارد في المدى القريب·· وأعلن لك بأني سأبقى على قيد الشعر ما بقيت على قيد الحياة··
بماذا تفسر انسحاب الكثير من الأصوات الشعرية السبعينية من المشهد·· هل جفّ ينبوع الإبداع؟ أم ثمة أسباب موضوعية؟
جوادي : سؤالك هذا يحيلني على سؤالك السابق، فبعض الزملاء طلق الشعر لكنه لم يطلق الكتابة فرموز الشعر السبعيني - إن صح التعبير - ما زالوا يكتبون و يحتلون المشهد الإعلامي و لكن في مجالات أخرى، فهذا محمد زتيلي وأحلام مستغانمي اتجها إلى الرواية، و هذا إدريس بوذيبة اتجه إلى النقد الأدبي، و هذا عبد العالي رزاقي وحمري بحري استهوتهما الكتابة في السياسة وكذا البحوث الأكاديمية في مجال الإعلام و الاتصال بالنسبة للأول، و هذا الدكتور أحمد حمدي وجد ضالته في الكتابة للمسرح، أما عمر أزراج فأصبح كثير الاهتمام بالفلسفة وعلم الاجتماع، فيما بقي الشعراء محمد مصطفى الغماري و عبد الحميد شكيل ربيعة جلطي و زينب الأعوج و عبد الله حدي ابن الأصيل، أوفياء للشعر·
 أنت بدورك تراجعت عن كتابة الأغنية بعدما عشت بكلماتك ذاك الزمن الجزائري المتألق· هل أصبحت الكلمة الجميلة نشازا في زمننا هذا؟
في السابق كانت وسائل الإعلام العمومية الثقيلة تتبنى الأغنية الملتزمة النظيفة و تروج لها و تهتم بمؤلفيها من شعراء وملحنين ومطربين وتحفظ لهم ماء وجوههم، أما الآن فقد ترك هؤلاء لحال سبيلهم و أصبحوا فعلا يشعرون في ظل تراكم الرداءة والكلمات السوقية المبتذلة بأنهم نوتة ناشزة و طير يغني خارج السرب وأيتام على مائدة لئام·· و لعل التراجع الذي تتحدث عنه متأت من هذا السبب، خاصة أن المطربين الجيدين المتعودين على أداء الأغنية الراقية النظيفة إما انخرطوا في صف الرداءة أو اعتزلوا الساحة الفنية بشكل نهائي··
بالمناسبة ما رأيك في الأغنية الجزائرية اليوم؟
جميل أن تصل الأغنية الجزائرية إلى العالمية ولكن كان أجمل لو دخلت العالمية بكلمات نظيفة مهذبة·· فوجود مطربين جزائريين في صدارة الطرب العالمي لا يعفينا من ضرورة البحث عما يرقى بأذواقنا و يسمو بمشاعرنا وأحاسيسنا·· علينا أن نبحث عمن يواصل مسيرة أحمد وهبي و بلاوي الهواري وخليفي أحمد و وردة وغيرهم من فطاحل الأغنية الجزائرية·· هل تصدق إذا قلت لك إني كنت من أكبر المعارضين لبرنامج ألحان وشباب، ولكني سرعان ما تراجعت وغيرت رأيي لما وجدت فيه من طاقات شبانية هائلة و لما لمسته لدى طلاب مدرسة ألحان وشباب من حس مرهف و ذوق رفيع، تمنيت صادقا لو استمرت التلفزة الجزائرية و الديوان الوطني للثقافة والإعلام و غيرهما من المؤسسات الثقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و كم كنت بالشعر دوما إماما

كتبها س.جوادي ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 13:36 م

 

 
 
وكـــــــم كنــــت بالشعــــــر دومــــــــا إمــــامـــــا
                                  
 
                                                         الإهداء :إلى سليمان جوادي شاعرا وصديقا.
شعر : السعيد المثردي – الوادي
 قصيدة عارض بها الشاعر السوفي المعروف السعيد المثردي قصيدة كوينين …
 
 
كــــوينين مرحى أعدي المقامــا
فكم كنت شملا بوادي النشامى
 
وكم كنت عند الجزائر نبعــــــا
روى المحدثين وأحيا القدامـى
 
وكم كنت بالشعر أنسـام روض
تضوع بالمسك بعد الخزامــى
 
فأنجبت من توجته أميــــــرا
بلاد الجزائر للشعر هامـــــا :
 
محمد العيد آل القوافــــــــي
خليفة من أورثوه الزمامـــــا
 
أصيل كويتين بالحرف أبلــى
وعند الجزائر صرحا أقاما(1)
 
فأورثونا بالقصيدة ســــــــرا
تأصل في بوحنا فأستقامــــــا
 
فقمنا مع الشعر تحكي عكاظــــا
ومن مربد الشعر صغنا الكلامــا
 
كأنا إذا ما حكينا نحاكـــــــــــــي
قريض أبي الطيب المستدامــــا
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر” سليمان جوادي ” .. بين الشعرية الغنائية …والغنائية الشعرية !

كتبها س.جوادي ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 15:03 م

 

 

 الشاعر" سليمان جوادي " .. بين الشعرية الغنائية …والغنائية الشعرية !

 

بقلم : عمر بوشموخة (*)  

 

 

 



من الصعب أن يتحدث الناقد الفني للغناء والموسيقي في الجزائر، أن من دون أن تستوقفه جماليات النص الشعري الغنائي، للشاعر الجزائري المتألق في الكتابة الشعرية الغنائية ، إلا و هو الشاعر " سليمان جوادي " .. ذلك أن المتن الغنائي الجزائري ، ما انفك على مدى العقود الثلاثة الأخيرة ، يقتطع من شهد الشاعر ، حلاوة للفظة الشعرية ، ورنين الجملة الموسيقية العذبة ، ما يعطي للملحن أو المتلقي ، الإحساس بالرغبة في تحويل النص الشعري ، إلى قطعة مغناة ، والإحساس بقدرة الفنان الموسيقي على التحليق بالمستمع في فضاءات الألحان والأنغام ، حيث أن القصيدة الشعرية التي تميز شاعرية " سليمان جوادي " ،لها من السحرية ومن الخصوصية التي تمتلك قوة الدفع بالنص إلى التموقع في وجدان المتلقي ، إلى حد أن النص الشعري الغنائي يجعل، الملحن في حيرة من أمره:
- هل يقوم بوضع اللحن المناسب لقصيدة ولدت أصلا موقعة بالحان حروفها وكلماتها وأنغامها ومعانيها ؟!
** ** ** **
لعل من يرهف السمع إلى قصائد الشاعر الغنائي " سليمان جوادي " ،لن يجد صعوبة في الوصول إلى سر وقوع القارئ أو المستمع ، أسيرا لسحرية أشعاره الغنائية ، فالشاعر نفسه يمتلك روحا شاعرية رقيقة تمتلئ صبابة ، وتفيض جمالا ، وتغري الآخر بالإبحار أكثر نحو جزيرة الأشعار التي ترصع جبين الأغنية العربية في الجزائر، على عهد تبدو فيه كلمات الشاعر تسمو أحيانا عن اللحن ذاته الذي يضعه الملحن الجزائري ، على الرغم من محاولة هذا الأخير ، الارتقاء بألحانه وأنغامه إلى مستوى القصيدة الشعرية، التي تخرج من قلب الشاعر موقعة، تستقر في جوف الملحن الذي يحولها هو الآخر إلى كائن متحرك، يستأثر بالآذان ، ويهيمن على الروح والمشاعر ، وهو موقف يذكرنا بموقف الموسيقار " محمد عبد الوهاب " عندما التقى لأول مرة الشاعر " نزار قباني " وكانت قصائد الشاعر الدمشقي قد سبقته إلى موسيقار الشرق ، فبادره هذا الأخير بالقول :
-لماذا يا أستاذ نزار ترسل لي قصائد ك ملحنة ؟!.
وذلك في إشارة واضحة وذكية من " محمد عبد الوهاب " إلى ما تتميز به قصائد وأشعار" نزار قباني " من غنائية واضحة ، ومن تغليب الروح الموسيقية على كل كلمة تخرج من شفاه الشاعر الدمشقي وهو الأمر الذي يجعل من قصائد "نزاز قباني " " تستوطن وجدان الملحن ، وتتحرك ألحانا وأنغاما بين أنامل الملحن عبر أوتار العود سلطان الآلات ، في ائتلاف فني تام ، على عهد يختفي فيه الشاعر في الملحن ،و يختفي الملحن في الشاعر! !
** ** ** **
وما من شك فان النصوص الشعرية الغنائية للشاعر سليمان جوادي " من، هذا الصنف الذي يفرض على الملحن الاحتماء بدفء كلمات الشاعر، ليستعير منها الوحي والإلهام لألحانه وأغانيه، وإذا لم يكن الملحن قادرا على الارتقاء إلى سمو الكلمات والأشعار التي يرسلها الشاعر " سليمان "، فمن ألأجدر أن يركن بعيدا، فاللحن الجميل، لا يولد إلا من نص جميل والإبداع في الغناء والموسيقي ، لا بد أن يسبقه إبداع في النص الشعري الذي يكتبه الشاعر في لحظة من لحظات الإلهام والتسامي ! !
ولعل المعجبين بـ " غنائيات " شاعرنا الغنائي بامتياز يؤرقهم السؤال :
- ماذا لو تحقق الانتشار لقصائد الشاعر " سليمان جوادي " على امتداد رقعة الأرض العربية وصدحت بها أصوات كبار الفنانين العرب ؟
إن السؤال يستمد مشروعيه، من كون الشاعر يتوفر على إمكانية تحقيق ذلك، لو أن الساحة الفنية العربية ، منفتحة على الإبداع المتميز الأصيل ، مثل أيام زمان ، حين كان التلاقح الفني بين الفنانين العرب قائما، رغم الحواجز والحدود التي وضعها المستعمر الأوروبي مابين الأقطار العربية، والحقيقة أن الحلم كاد أن يتحقق في فترة ما، حينما تناقلت الأخـــبار أن الفنـــانة المتـألقة " ماجدة الرومي " تعتزم الغناء من شعر " سليمان جوادي " إبان إحيائها حفلات غنائية في كل من الجزائر العاصمة ومدينة قسنطينة ، حينها أحس الغيورون على جمالية الأغنية العربية بنشوة عالية إذا تتعانق كلمات الشاعر سليمان جوادي بصوت الشحرورة" ماجدة الرومي "، خاصة وان الموضوعات التي تطرقها قصائد " سليمان " أكثــر قــربا مـن شخصيـة المطرية اللبنانية ، فالقاموس الشعري للفنانة" ماجدة الرومي" أكثر استيعابا لمفردات الشاعر الجزائري، وما كان أحلاها من كلمات ستصدح بها حنجرة فنانة من طراز "ماجد الرومي" ، وما أحلاه من حصار يطلبه الشاعر حين يقول :

لست أشكو الحصار هل
يطلب التحرير من كان في النعيم يقيم ! !
حاصرتني بحبها استعمرتني
ليت مستعمري الجميل يدوم ! !
ثورتي لن تكون الا على نفسي
فنفسي قبل الحصار جحيم! !
غير حلم اللقاء بين الشاعر والمطربة ، لم يتحقق ، وظل مجرد حلم راود عشاق النغمة العربية المتأصلة ، وليس معنى ذلك أن قصائد الشاعر " سليمان جوادي " لم تجد من يرتقي بها إلى ما تستحقه من تجاوب و تواصل ، فلقد التقطتها الأيادي الفنية على أقليتها لتحيلها إلى قطع غنائية عذبة تحرك القلب ، وتدغدغ العواطف والشعور ، ومن بينها أيدي الثنائي الجزائري :
" محمد بوليفة" ملحنا مقتدرا، و" يوسفي توفيق " صوتا غنائيا من طراز عال! !
** ** ** **
منذ الوهلة الأولى ، تبدو لنا شعرية " سليمان جوادي"، مفعمة بالروح الغنائية ،حتى ولو أن الشاعر لم يكن قصده الغناء بصورة مباشرة ، بحيث لو أننا فتحنا أي ديوان شعري من مختلف دواوينه ، سوف نعجب كيف أن الروح الغنائية ، تكاد تطغي على كل قصيدة بل على كل ومضة شعرية كتبها الشاعر "سليمان جوادي "، ولعل الشاعر يدرك هذه الحقيقة في أعماقه، على عهد أنه وضع ديوانا شعريا يحمل عنوان " أغاني الزمن الهادئ " ، ويتضمن هذا الديوان مجمل قصائده الشعرية التي ترنم بها مطربون جزائريون، وبألحان جزائرية أصيلة، ومن يستمع إلى هذه النصوص الشعرية المغناة بأصوات الحان جزائرية ، سيكشف أن النص الشعري يسجل انتصارا على للحن الذي وضعه الملحنون، من دون التقليل من جمالية الألحان الأصيلة المعبرة،غير أن النص الشعري يبدو جليا بفرض مفرداته على المستمع، وهذا خلافا لما عهدناه في النصوص الشعرية الغنائية العربية عند جيل لعمالقة العرب ، حيث عهدنا أن عبقرية اللحن تستمد وجودها، من جمالية النص الشعري ، ولكن خصوصية النص الشعري الغنائي عند " سليمان جوادي" تؤكد عكس ذلك، فتبدو لنا الصورة على النحو التالي : أن جمالية اللحن تستلهم وجودها من عبقرية النص الشعري الغنائي، المترع بالعبقرية و البساطة والجمال وربما يكون الشاعر الجزائري فادرآ على تحقيق قفزة أعلى، لو انه وجد في عصر عمالقة الموسيقى العربية، فعبقرية النص الشعري الغنائي لا بد لها من تولد عبقرية في اللحن تماما كما صنع كبار الموسيقيين العرب مع النصوص الشعرية الغنائية الفصيحة لكبار الشعراء من أمثال "بشار الخوري " وقد أبدع معه محمد عبد الوهاب " وفريد لأطرش" "وأسمهان" والأخوين "رحباني " وكامل الشاوي " وقد أبدع معه محمد عبد الوهاب " "وفريد الأطرش " من دون إغفال النصوص لشعرية الغنائية الشعراء من طراز " نزار قباني " وأحمد رامي " و" أحمد فتحي " و " إبراهيم ناجي و " علي محمود طه " ومحمود حسن إسماعيل" و"جورج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الجزائري سليمان جوادي

كتبها س.جوادي ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 08:38 ص

الشاعر الجزائري سليمان جوادي ،


 

أن تكون صادقا يصدق الشعر

 

حاوره :السعيد موفقي

السعيد موفقي:
- كيف كانت بداياتك / الشعرية؟ و من اكتشفك كشاعر ؟
سليمان جوادي:
- كل ما أذكره أني بدأت الكتابة حول قضيتنا المركزية العادلة القضية الفلسطينية و وجدت والدي رحمه الله بجانبي فهو رغم تواضع مستواه التعليمي إلا أنه كان مولعا بالمطالعة و كان صديقا لعدد كبير من الشعراء و الكتاب لعل أهمهم محمد العيد آل خليفة عبد المجيد بن حبة حمزة بوكوشة زهير الزاهري محمد الأخضر السائحي و غيرهم و قد حاول أن ينمي في ملكة الكتابة سواء من خلال تزويدي بالكتب الأدبية و الدواوين الشعرية أو بتعريفي بأصدقائه و خاصة الشيخ عبد المجيد بن حبة الذي استفدت منه كثيرا في بداياتي ثم جاء دور الكاتب و الإعلامي المعروف مصطفى سواق ليسهم في شحذ موهبتي إلى أن دخلت دار المعلمين ببوزريعة و هناك تعرفت و درست على يد الشاعرين الكبيرين صالح خباشة من الجزائر و شوقي بغدادي من سوريا و في هذه المرحلة كان هناك جيل كامل من الشعراء و المبدعين بدار المعلمين و الذين ذاع صيتهم في ما بعد من بينهم الشاعر المرحوم جمال الطاهري القاص محمد الصالح حرز الله الشاعر محمود بن مريومة الناقد عثمان بيدي و غيرهم كثير ..
السعيد موفقي:
- تجربتك الشعرية تبدأ من السبعينيات/ متى ؟ و أنت اليوم تعيش مع التجربة الألفينية الجديدة، ما الذي تلاحظه في هذه التجربة ؟أين تتمثل جدتها ؟
سليمان جوادي:
-بدأت النشر في مجلتي الجيش و الجزائرية و المجاهد الأسبوعي التي كان يشرف على صفحتها الشعرية الشاعر الفلسطيني الراحل ابن الشاطئ أما أول قصيدة نشرت لي كاملة فكانت سنة 1970 فكانت في ركن في رحاب الشعر الذي كان يشرف عليه الشاعر الجزائري الكبير محمد أبو القاسم خمار على صفحات جريدة الشعب ..أما بالنسبة لتجربة الألفية كما أسميتها فهي الآن عبارة عن تراكم لنصوص و أسماء و لا يمكن إعطاء صورة وافية عليها إلا بعد مرحلة قد تمتد إلى عشرية كاملة من الزمن . لكن ما يمكن تأكيده أن الغث قد طغى على السمين و أن ما يسمى بالشعر النثري قد حاصر المشهد الشعري الجزائري بحيث أعمى العيون و صم الآذان و جعل من الشعراء المجيدين يبحثون عن فضاءات لا يحسون فيها بالمزاحمة .. و من تجربتي في المشاركة في بعض لجان التحكيم للجوائز و المسابقات الشعرية الوطنية يمكن أن أبشر بمستقبل زاهر للشعر الجزائري الذي سيحتل الريادة في المشهد الشعري العربي في مقبل الأيام بفضل أسماء واعدة ..
السعيد موفقي:
- يعتقد بعض الشعراء و النقاد اعتماد الصورة الشعرية في شعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبايعة أولاد نائل للأمير عبد القادر

كتبها س.جوادي ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 07:36 ص

 

مبايعة أولاد نائل للأمير عبد القادر
شعر: سليمان جوادي
 
 Afficher l'image en taille réelle
 
 
  
 

 

 
 
وأولاد نائل إذ بايعوك
فقد بايعوا فيك زين الخصال               
 
وتاقوا الى الحرب مسترخصين
دماهم وأنفسهم والعيال
 
وأولاد نايل من صلبهم      
 تفجر حب الردى والنضال
 
لهم من صفات النبي صفات     
ومن غضبات علي مثال
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي القدس

كتبها س.جوادي ، في 10 مايو 2009 الساعة: 14:51 م

 

هي القدس
                    
 
                                                         شعر : سليمان جوادي
 
 
هي القدس عاصمتي الأبدية                       
هي القدس معراج خير البرية
 
هي القدس نبضي هي القدس عرضي
هي القدس فرضي و أرضي العصية
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امتدادات الذات في قصيدة سليمان

كتبها س.جوادي ، في 9 مايو 2009 الساعة: 07:33 ص

امتدادات الذات في قصيدة
" سليمان"(1)
لـ الشاعر سليمان جوادي
 
                                                                بقلم / السعيد موفقي / جامعة الجزائر
 
إنّ استحضار صورة شيء ما ، قد لا يعني بالضرورة استكمال الشيء في مكوناته الذاتية ، و من الصعوبة بمكان أن يدّعي العقل أو الخيال الإحاطة بالمرتكزات التي تساعد على الاستحواذ بمختلف مستوياته ، المعنوية و الذاتية ، و من هنا فالنّص مهما كانت مستوياته هو الآخر يظل عالقا بجملة من الارتباطات الداخلية و الخارجية كونه "مدونة حدث كلامي ذي وظائف متعددة "(2)
يجمعها تواصل مفارق كثيرا ما يعللها الحنين إلى الماضي و تذكر الطفولة أو الشباب أو الكهولة أو الشيخوخة أو الأصدقاء ،و مختلف العلاقات التي ترابطت نتيجة تفاعلات و انفعالات ، استظهرتها مثيرات اختلاف المكان و الزمان و تشابه العلاقات و تطابق المفارقات و التأثر و التأثير في مراحل كثيرة متعاقبة ، هذه الصور و غيرها تتزاحم في قصيدة "قال سليمان" هي رحلة بحث افتراضية و إن كانت وقائعها كانت يوما ما حقيقية  تلبست مع رهانات الذات و ارتباطاتها المتجددة  :
 
أفتش عن غير وجهي
لألقي الأحبة مبتسما
مثلما عهدوني
أفتش عن غير ثغري
لألقي التحية دون ارتباك
أفتش عن غير كفي
لأضغط عن كفهم جيدا
ولأحضنهم جيدا
و لأدخلهم في بقاياي
أنشرهم في دمائي
 
إنّ الصورة التي يبحث عنها الشاعر تمتدّ أجزاؤها إلى اتجاهات  مختلفة بدءا بصورة الوجه و تكرار فعل (أفتّش) ، الذي يستمر مع رحلة البحث ، في مختلف دلالاته الجزئية و الكلية ، تتحول العملية إلى ذات مفقودة تحاول أخرى لملمتها تحت تأثير الاندفاع و التحرّك تجاه مختلف أنظمة الذات الأخرى (أفتش …وجهي ، أفتش ….ثغري ، أفتش…. كفي) ، فهذا التداعي و التتالي مقصود في ذاته ، يجمل دلالة الإصرار و ثقل المحنة و متعة التصور و لهفة تحقيق الذات في الآخر(أنشرهم في دمائي) ، و في هذه الصورة يدرك الشاعر تماما بأنّه أمام مرآة ذاته التي لم يستوعب أجزاءها الحقيقية و لم يرضه حاله و استكانة الذات و تخاذل الأحلام ، مبررات كثيرة اختلقها ليعطي نموذجا جديدا لصورة طبيعية طالما افتقدها في واقعه و لم يلتمسها في ذاته ، سليمان ثان ، المفقود الذي يشعر بالسعادة:
 
أفتش عن رجل
غير هذا الذي يسكن الحزن فيه ليسكنني
فيسر الأحبة عند لقائي
أفتش عنك سليمان
يا رجلا ضيّعته المدينة
و المشكلات الصغيرة و الحب
 
الإحالة على التاريخ مثل ابن دراج و ابن عبدون و الرندي(3)
إنّ كثرة أساليب النّداء بعد هذا العناء و استمرار رحلة البحث تعني الصوت المتكرر و المتقطّع لعوامل قاهرة ، افتقاد مصادر الضوء يعني وجود الظلام ، و هاهنا يتحرى الشاعر الحقيقة حتى و إن لامسها هذا الظلام و باغتها ظلم المدينة و سخط الطبيعة ، هذا النّداء ليس حقيقيا ، خطاب للبعيد المفترض ، نداء للذات و المكان و النفس:
 
أفتش عنك سليمان
يا باقة من ضياء تلاشت
و يا فرحة في قلوب العذارى تداعت
 و يا وطنا كان يؤوي الجميع
 و لكنّه حين قيل انتهى
فما يعره الجميع التفاتة
 
مختلف الصيغ التي اختارها في هذا المقطع لها دلالة ذاتية ، بعد الإفراد (و لكنّه…) ثم الجمع (فما يعره الجميع التفاتة ) ، و هي عملية انتقال ذكية في إلقاء اللائمة على الذات من خلال الآخرين ، ففظاعة الموقف و تداخل الصور التي استحضرها الشاعر ، تتداول المغايرة للذات التائهة (سليمان) ، (يا رجلا) ، و الاستغراق الزمني في الذات (قبل بضع سنين) ، هذه المتتالية الذاتية الزمانية و المكانية اختارها الشاعر بقص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة نقدية في مجموعة “لا شعر بعدك ” للشاعر الكبير سليمان جوادي……// بقلم : الشاعرة رجاء الصديق‏

كتبها س.جوادي ، في 22 فبراير 2009 الساعة: 10:04 ص

ا

قراءة نقدية في مجموعة “لا شعر بعدك ” للشاعر الكبير سليمان جوادي……// بقلم : الشاعرة رجاء الصديق‏

 

هو أحد القمم التي أسست للمشهد الشعري في الجزائر و أعطته طابعا خاصا و صبغة مميزة…
هو واحد من جيل السبعينيات الذين جعلوا من الشعر الحر و العمودي التيار الغالب و طهموه بالاجتهاد و الابتكار و التجديد مما جعله يتبوأ مكانة خاصة في خارطة الشعر العربي المعاصر.سليمان جوادي شاعر الحب و الجمال.

بقلم : الشاعرة رجاء الصديق‏

هو أحد القمم التي أسست للمشهد الشعري في الجزائر و أعطته طابعا خاصا و صبغة مميزة…
هو واحد من جيل السبعينيات الذين جعلوا من الشعر الحر و العمودي التيار الغالب و طهموه بالاجتهاد و الابتكار و التجديد مما جعله يتبوأ مكانة خاصة في خارطة الشعر العربي المعاصر.سليمان جوادي شاعر الحب و الجمال واحد من الشعراء القلائل الذين أوجدوا صبغة في الشعر الواقعي حيث تميزت نصوصه بالحداثية بالقياس مع ما كان يكتب في تلك الفترة هو حلقة وصل بين مرحلتين متمايزتين في الطرح و الموضوعية و الرؤية الشعرية……
كل شيئ في مجموعته الشعرية ” لا شعر بعدك ” و الصادرة في اطار الجزائر عاصمة للثقافة العربية و عن منشورات “ارتيستيك ” يرفرف منسابا مع عذوبة و شهوة الريح..الموسيقى التي نحس و كأنها تحررنا من كبت ألجمنا اذ نشعر بها و هي تفتح مغاليق الروح و شبابيك العشق على مصراعيها..اللغة المتماهية في البساطة المحببة…الصور…المواضيع الشفافة الهفهافة التي تنصب ذوبا على السرائر فتجعلها تحلق خفاقة في ملكوت الله …
هذه المجموعة الانيقة الطبعة الرائقة المحتوى و التي تتكون من تسع و عشرين قصيدة معبقة بروائح الأنثى و التي يحلو للشاعر التفنن في نظمها لأنها ماضيه و حاضره اي ينتج في فضائه الرحراح اجمل نصوصه لأن الأنثى هي من تكسر حواجز صمته و تصب في نبعه الفرح صبا و هي المهيمنة على عالم سليمان الشعري..سليمان جوادي في مجموعته يقدم لنا أيضا نصوصا معتقة بطعوم الشجن المالح يستنطق فيها الأنا الشاعرة و يخاطب الآخر من خلال الواقع اامعيش الذي بلوره الشاعر في فترة جنون و صعلكة لذيذة و تمرد محبب أضافت لتجربته الشعرية قوة و جودة و نضجا في الطرح و الرؤية.و من اللافت للانتباه أن الشاعر لم يكتب مقدمات تقليدية يشرح فيها اتجاهه الشعري كما يفعل عامة الشعراء بل استهل مجموعته باهداء رقيق ناعم ينم عن روح شفافة تماهت في التفرد و التميز الملفتين للأنظار لرفيقة الدرب و المشوار و التي وصفها بالنخلة التي لا تطالها كف جان كما جاء في احد نصوصه هذه المرأة الطافرة بالعذوبة و التي واكبت مسيرة الشاعر بكل حب و حنو و كانت له دوما أجمل من كل القصائد التي كتب و لم يكتب….
و هكذا فان المتصفح لهذه المجموعة الشعرية برمتها سيجد عند قراءتها جملة من التناسق الموصول بروابط ذكية تذكي فيه خلجات البوح …يستشف المتصفح لهذه النصوص عطر الأنثى الفواح و قوامها الممشوق و طلتها البهية و غنجها المتمايل في خيلاء فوق سطور كل الأبيات..الأنث المتجلية في كل أشكالها و تموجاتها ..في عشق الزوجة الحبيبة المستعمرة لكيان الشاعر و التي يستلذ باستبدادها و محاصرتها لشغاف روحه فهي التي تهديه عشقا يستنطق لواعج فؤاده المكلوم بحرقة الصبابة فيبدع اجمل ما تصدح به النفس المتيمة بترنيم الهوى : حاصرتني بحبها استعمرتني
ليت مستعمري الجميل يدوم….ص 13
و في بيت آخر يقول :
لست أشكو الحصار هل يطلب التحرير …
من كان في النعيم يقيم ؟
ان الشاعر هنا يستعذب حصار حبيبته و ياله من حصار جميل هو حصار المعشوق لعاشقه..
و يواصل شاعرنا في جل نصوصهالموجهة للأنثى خطابه المباشر بجمل مثيرة و لغة مغناجة يحرر فيها بجرأته المعهودة يؤثث لطعوم الهوى في رائعته : ” ما قيمة الدنيا ” :
أدمنت حبك هل ترى يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا صفقي بيد واحدة

كتبها س.جوادي ، في 6 يناير 2009 الساعة: 13:42 م

 

ألا صفقي بيـد واحـــدة

إلى الثابتين في غزة


 

ويحتكر العرب كل الهزائم
يحتكر العرب كل الشتائم

يحتكر العرب كل القضايا التي لا تحل

وكل الشموس
التي لا تطل
وكل السيوف التي هشمتها الحزازات

أو شغلتها الفتن

ويحتكر
العرب حتى السيوف التي لا تسل
ويحتكر العرب كل الكوارث كل المحن

وكل القلوب
التي فتنتها الملذات
كل القلوب التي قد تحب الذي لا يحب

وتعجز عن حب هذا
الوطن
فماذا إذا يا فلسطين تنتظرين

من الأدعياء العرب!!؟
فماذا إذا
!!؟
وماذا تريدين غزة من هؤلاء العرب!!؟
صلاح مضى

ومضى خالد وأبو خالد

هل تريدين ليلة أنس وحفل طرب!!؟
مضى طارق واستقال الحرس

فلا ليلة الوصل
عادت
ولا عادت الأندلس

تموتين غزة
!!
لا لن تموتي
….
فنحن هنا
جسد واحد
إذا ما اشتكى منه عضو

تداعى له سائر الجسد

ونحن هنا أمة كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخروج من الرماد

كتبها س.جوادي ، في 6 يناير 2009 الساعة: 04:03 ص

الخـروج مـن الرمـاد

إلى إخواننا في غزة

 

  

لكم دينـكم فاتركوني و دينـي

فديـن التفاوض ما عاد دينــي

 

و دين الكراسي و ديـن الموائد

دين المنابر ليـس بدينــي

 

فهذي فلسطيـن كل انتمائي

و ذي البندقـية كل يقينـي

 

ألا أيهـا الكافـرون بشعبي

ألا أيها الكافرون بدينــي

 

سأرفـع رغم التآمـر رأسـي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي